سوشل ميديا

مبادرة العمق العربي لتعويم نظام الأسد عربيًا

تطرقت صحيفة الشرق الأوسط لمبادرة ماتسمى ب “العمق العربي” واصفة اياها بمبادرة لمواجهة التوغل التركي والإيراني في سوريا ومتضمنة خطوات لإنجاز الحل السياسي  في سوريا.

المبادرة سُلمت من  شخصيات سورية لبغداد  وسط توقعات بأن تكون القمة التي من المفترض أن تجمع كل من الرئيس المصري والعاهل الأردني ورئيس الوزراء العراقي بعد أيام في بغداد المحطة الرئيسية لأستكشاف نتاىج الحراك الروسي لإعادة دمشق إلى جامعة الدول العربية وفقا للصحيفة.

وشمل الحراك الدبلوماسي بحسب الصحيفة زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى القاهرة أمس، بعد الجولة الخليجية له قبل شهر ، ولقاء ألكسندر لافرينتييف، مبعوث الرئيس الروسي في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد قبل يومين ، بعد زيارة غير علنية قام بها لافرينتييف إلى دول عربية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في حال انطلقت مبادرة “العمق العربي”، ستشكل منصة موازية لـ”ضامني آستانة” التي تضم روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب “منصة جديدة” تضم روسيا وتركيا وقطر، بحيث تقدم على خطوات ملموسة بينها دعم الحوار مع النظام، لبحث إجراءات بناء الثقة.

ومن بين الخطوات: “إطلاق المعتقلين، والتشجيع على إعادة النازحين بدعم عربي، وفصل السلطات لضمان استقلالية القضاء، والتشجيع على إقامة منصة سورية جديدة تحظى برعاية الجامعة العربية أو رعاية مبادرة العمق العربي”.

وأشارت إلى ضرورة “الحوار مع الأميركيين والروس، وتزويدهم بالأسباب الموجبة للمواقف والمشاريع التي تراها المبادرة مناسبة للتطبيق في الداخل السوري”.

وبحسب الصحيفة، تتضمن المبادرة خطوات عربية محددة، بينها العمل على إقناع النظام بالتعاون مع المبادرة للتوصل إلى صياغة مشروع متطور للإدارة المحلية، ينتج عنه نظام لامركزي إداري واقتصادي، ثم دراسة مشاريع الحوكمة التي يمكن تطبيقها في سوريا، بدءا بالأطراف، مثل شمال شرقي سوريا وفي الجنوب، وإقناع “الإدارة الذاتية” بـ”بناء إدارة جديدة قائمة على مبدأ تقاسم سلطة حقيقي مع الأحزاب الكردية الأخرى والعشائر العربية في تلك المنطقة.

ووفقاً للصحيفة، تسعى موسكو إلى تحرير مليار دولار أميركي تعودُ لحكومة نظام الأسد “مجمَّدة” في مصارف عربية، بحيث تستخدمها في تمويل القمح ومشتقات النفط إلى النظام، فيما تتعهّد موسكو بالمقابل بتقديم 500 مليون دولار أميركي قرضاً ميسّراً إلى نظام الأسد، ضمن إجراءات معالجة تدهور سعرِ صرفِ الليرة.

وبحسب الصحيفة، تلقّى نظام الأسد بعض هذه الأفكار، سواء خلال زيارة وزير خارجيته “فيصل المقداد” إلى مسقط أو لقاء رأس نظام الأسد مع “لافرينتييف” أو خلال اتصالات أمنيّة بين مسؤولين سوريين ونظرائهم من دول عربيّة.

وأشارت إلى أنَّ نظام الأسد يعطي الأولوية للانتخابات الرئاسية منتصفَ الشهر المقبل، وبدءِ رأس النظام ولايةً جديدة في 17 تموز.

ونقلت عن بعض المسؤولين أنَّ “الإصلاح السياسي سيأتي بعد الانتخابات”، وأنَّ التعاطي سيكون “إيجابياً” مع اللجنة الدستورية لإجراء إصلاح دستوري بعد إجراءِ الانتخابات بموجب دستور 2012 مع بعض “الإصلاحات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى