الأخبارحكايةفيديو

حارس أمن مصري في الكويت يبكي بحرقة بعد حرمانه من راتبه.. والماجأة

مقطع الفيديو، الذي يبكي فيه حارس المدرسة بحرقة، بسبب عدم تسلُّمه راتبه منذ 5 أشهر، أثار ردود فعل واسعة، عبر وسائل التواصُل الاجتماعي.

تداول نشطاء على مواقع التواصُل الاجتماعي، تسجيلًا مصورًا، يظهر فيه حارس أمن، يعمل في إحدى المدارس بدولة الكويت، وهو في حالة انهيار.

وأظهر مقطع الفيديو، حارس الأمن، وهو مصري، مقيم في دولة الكويت، وهو يبكي ويناجي ربه، ويدعوه أن يرد إليه حقه، ويبدو من الفيديو أنه يبكي بحرقة وألم.

مقطع الفيديو، الذي يبكي فيه حارس المدرسة بحرقة، بسبب عدم تسلُّمه راتبه منذ 5 أشهر، أثار ردود فعل واسعة، عبر وسائل التواصُل الاجتماعي.

وقال الوافد المصري، في الفيديو، إنه يريد معرفة مصير مستحقاته منذ 5 أشهر، وأضاف باكيًا: “عندما تنفصل المياه والكهرباء عن منزلي وأنا في الغُربة.. عندما يتصل بي ابني ويقول: يا بابا ملابسي باتت بالية، ماذا أفعل؟ أريد فقط العودة إلى بلدي.. أنا تعبت”.

وأوضح الوافد في المقطع، أنه سيحاجج من ظلمه أمام الله، وأن الأيام دِول، وستدور على الجميع أيًا كان كويتيًا أو مصريًا”، وتابع: “الحياة باتت قاسية، والضعيف ليس له مكان.. أنا خلاص فاض بي”.

وأوضح حارس الأمن المصري، أنه أراد من خلال توثيق مقطع الفيديو هذا، الحصول على مستحقاته، ولا يريد مساعدة ولا صدقة من أحد، وأن كل ما يريده هو الحصول على مستحقاته، ليتمكن من العودة إلى بلده.

و أكدت وزارة التربية الكويتية، حرصها على حفظ حقوق العاملين بالوزارة، إضافة إلى العاملين بالمؤسسات والشركات المتعاقدة مع الوزارة، والتأكُّد من حصولهم على حقوقهم المادية والمعنوية.

وقالت الوزارة فى بيان، ردًا على مقطع الفيديو المتداول لحارس الأمن المصري: إن الوزارة ممثَّلة بالقطاع المالي، انتهت من صرف كل المستحقات، لكل شركات الأمن والمراسلة، المتعاقدة معها، حتى نهاية مارس الماضي.

وأضاف البيان، أن وزير التربية وجَّه بمتابعة قضية الحارس، لضمان حصوله وجميع العاملين على رواتبهم، في مواعيدها، وفقًا للعقد المبرم بين الوزارة والمؤسسات التي يتبعون لها، موضحًا أن الوزارة لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية، التي من شأنها حفظ سلامة العاملين، وضمان حقوقهم.

كما حققت المباحث العامة مع الحارس واحتجزته على ذمة التحقيق للتأكُّد من صحة المعلومات التي أدلى بها، وفتح محضر تحقيق، واستدعاء صاحب الشركة، وقد تدخل أحد نواب البرلمان الكويتي وهوالدكتور صالح الشلاحي وأخرجه في الحال.

وصرحت “وزارة الداخلية أنها لم تعتقل المقيم، بل استدعته، لإعادة حقه المسلوب من جهة عمله، في حال كانت المعلومات التي أدلى بها صحيحة، ونحن في بلد إنساني يطبَّق فيه القانون على الجميع، فلا يوجد أحد لديه حق يُسلب في الكويت، خصوصًأ أن القوانين واضحة، وتحفظ الحقوق، والجميع سواسية”.

و صرخ رئيس بورصة الكويت في رئيس الحكومة الكويتية للمسارعة في حل مشكلة حارس الأمن المصري ومحاسبة أصحاب الشركات الجشعة التي ليس لها هم إلا جمع المال على حساب الناس الغلابة أمثال حراس الأمن والعمال.

وقال طلال بن فهد الغانم عبر حسابه على تويتر “يا رئيس الحكومة القنوات تذيع مقطع الحارس الذي يبكي وانفضحنا بين العرب، سارع واتخذ إجراءً حاسمًا تجاه صاحب الشركة والمسؤول عن هذه المشكلة”

ونشرت قنوات  #بي_بي_سي_ترندينغ وغيرها من القنوات تحت عناوين مختلفة: حارس أمن مصري في #الكويت يبكي لعدم حصوله على راتبه لأشهر، فكيف كانت ردة فعل الكويتيين؟

وتفاعل المواطنون الكويتيون مع الحارس وقدموا له  الكثير من التبرعات، والمساعدات على الفور، مما خفف عنه الكثير من العنت الذي لاقاه من أصحاب الشركة.

هذا وقد تسلم الحارس راتبه بعد التحقيق مباشرة مع مساعدات كثيرة من الكويتين المتعاطفين معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى