ثقافةمقالاتمنوعات

الأطفال والقصص

   الأطفال والقصص

يعَشق الأطفال القصص والحكايا بشكل غريب، لدرجة أنهم يبكون بكاءً شديدا إن مرَّ يومٌ ولم يسمعوا قصةً.

 وكعادة الأطفال لا يشبعون…. فمتى سمعوا قصة طلبوا الثانية وهكذا …..

والنفس كالطِّفل إن تُهمله شبَّ على

 حُبِّ الرِّضاعِ وإن تفطمه ينفطم.

فهذه نفس وطفل فخذ زيادة فوق زيادة

وإنَّ المُربّي بين أمرين لا ثالثَ لهما:

إما أن يلقي عليهم قصةً من صنع الخيال

أو أن يبحث في ثنايا ذاكرته وقصص محفوظاته فيحدثه بها.

وربما لجئ المُهْتمُّ منهم إلى أمور أخرى كأن يلجئ إلى الشبكة الإلكترونية؛ فيجمع منها كحاطبِ ليلٍ: الغثَّ والسّمينَ.

أو أن يبحَثَ عن مواقع فاضلة وكتب صادقة ومنشورات هادفةٍ تصنع جيلاً صادقاً واعياً نافعاً لنفسه ومجتمعِهِ.

رغبةٌ جامحةٌ من هذا الطفل يجب إشباعها بما يناسبها ولا يضرها. فالعطشان: يحتاج إلى ما يَسُدُّ عَطَشَهُ دونَ أن يضره.  فليس من المعقول أن يُعطى كأس مَشروبٍ يُسْكِتُ العطش ساعتها ويُدَمِّرُ الجسم إلى أَمَدٍ بعيد…. فإنها ساعتها قتلته رغْمَ أنّه لم يَمُتْ، وطعنته دون سيف.

كيف وهذا الطفل فلذة الكبد وحبّةُ الفؤاد؟!

فهل نَغُشُّهُ ونسقيه سُمّاً زُعافاً؟!

هذا أمانة في أعناقنا؛ فقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) ….

فيجب علينا أن نختارَ لهُ قصصا جميلة مناسبة كما نختار له ثوبه الحلو وطعامه الطازج ولُعبته الجديدة…..

وأضع على سبيل المثال اسمين لكتبٍ قرأتها بنفسي وهي مناسبة لأطفالنا إن شاء الله، وهي:

  1. قصص القرآن للأطفال للشيخ: أبو الحسن الندوي
https://foulabook.com/book/downloading/475205118
  • حكايات عمو محمود للشيخ محمود المصري أبو عمار
https://foulabook.com/book/downloading/446272467

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى