الأخبارتقاريرحكايةمنوعات

الكشف عن نفق يمتد من سوريا إلى الأراضي التركية يستخدم في عمليات تهريب

تركيا تكشف عن نفق يمتد من سوريا إلى أراضيها يستخدم في عمليات تهريب

أعلنت وزارة الدفاع التركية اكتشاف قوات حرس الحدود نفق يمتد من الأراضي السورية وحتى الداخل التركي في ولاية هاتاي جنوب تركيا.

وعرضت “الدفاع التركية” صورا على “تويتر” للنفق وقالت إنها ضبطت بداخله معدات حفر وأسلاك كهربائية ومولد وبطارية.

وسبق أن فجرت القوات التركية العديد من الأنفاق بالقرب من بلدة دركوش وعين البيضا في ريف إدلب الغربي، كانت تستخدم لدخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية.

وذكرت وزارة الدفاع التركية في تغريدة على “تويتر”، بأنّ حرس الحدود في ولاية #هاتاي جنوبي تركيا، رصد النفق الممتد من #سوريا.

وأشارت إلى ضبط عدة أدوات كانت تستخدم لحفر النفق، إضافة لمولدة كهربائية، وعربة يد، وسلك بطول 300 متر، وبطارية

ماتزال قوافل من الشباب والعوائل تسلك الطرق غير الآمنة قاصدين تركيا، تقودهم مجموعات من مهربي البشر يوصفون بالاستغلاليين واللصوص، ويتقاضون ما لا يقل عن ٧٠٠ دولار على الشخص، أو مبلغ ٣ آلاف دولار في حال التهريب بمنطقة قريبة من الجدار التركي.

وعمدت تركيا إلى نشر الجندرما على طول الشريط الحدودي، واتباعهم أساليب شديدة في منع الدخول لا سيما بناء الجدار الحدودي، واحتجاز الذين يُقبض عليهم لأيام دون طعام أو شراب، أو إطلاق الرصاص الحي عليهم، وحدوث حالات وفاة كثيرة.

وتبقى أعداد كبيرة من الراغبين أو المضطرين لدخول الأراضي التركية لأسباب عدة أهمها اللحاق بأهلهم ولم الشمل، في ظل عدم وجود أي بوادر أو ضوابط لتسهيل عملية دخول المدنيين من سورية إلى تركيا والعكس بشكل قانوني ومريح.

حيث أجبرت العمليات العسكرية والأمنية التي شهدتها  سوريا، أعداد كبيرة على النزوح من مناطقهما باتجاه مناطق أمنة

ومع تأخر الحل  وظروف النزوح والحياة الجديدة أجبرتهم على البحث عن فرص عمل شبه مفقودة، ليكون أمامهم خياران أحلاهما مرّ، فإما المجازفة وعبور الحدود إلى الأراضي التركية للعمل هناك، أو البقاء دون عمل.

وتختلف طرق التهريب وفقاً للمبلغ الذي سيدفعه الشخص للمهرب، ويحدد في النهاية بحسب الخطورة التي يمكن أن يتعرض لها.

إن للتهريب أشكال وطرق عدة، فمنها المضمون ومنها العادي والفرق بين الاثنين الاف الدولارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى