حكايةمنوعات

رجل يقتل زوجته في ريف حلب

شهدت قرية “كفر غان” في ريف حلب الشمالي يوم أمس الأحد، جريمة قتل مروعة ذهبت ضحيتها أمٌ لأربعة أولاد على يد زوجها الذي يتعاطى المخدرات.

وفي التفاصيل قالت مصادر محليّة في ريف حلب الشمالي،  إنّ المدعو “ياسر المصطفى” وهو رجل يتعاطى المخدرات في 40 من عمره، وينحدر من قرية “كفر غان” شمال مدينة “صوران”، قد أطلق رصاصة من مسدس حربي على رأس زوجته لأسباب مجهولة، ما أدّى إلى وفاتها على الفور فيما لاذ هو بالفرار إلى خارج المنطقة.

وأوضحت المصادر أنّ الزوجة الضحية تدعى “سناء مصطفى وحيد” تبلغ 35 عاماً، ولديها 4 أولاد، احتجزهن “المصطفى” قبل ارتكاب جريمته بحق والدتهم في إحدى غرف المنزل، إذ بقوا محتجزين فيها لنحو 8 ساعات متواصلة.

وبحسب المصادر ذاتها فإنّ “المصطفى” الملُقب بـ”أبو أسد”

يتعاطى المخدرات وما يسمى بــ”إتش بوز” وأضاف أنّه منذ حوالي 4 شهور أقدم على ضرب زوجته وأولاده بالعصي والسكاكين وشطب وجوههم وكسر أقدام زوجته وحبسها مع أطفاله في المنزل حتّى أكتشف الجيران ذلك وأسعفوهم إلى المستشفى بعد أن داهمت الأمنية حينها بحسب عضو المجلس منزل أبو أسد ووجدت فيها المخدرات ومادة الــ “إتش بوز” وسجن بعدها المدعو أبو أسد مدّة شهرين تقريباً.

بعد أن تعافت زوجته من إصابتها والكدمات على وجهها تمّ إسقاط الحق بشأنه وخرج من السجن بكفالة مالية منذ قرابة الشهر ليستيقظ أهالي البلدة اليوم على خبر قتله لزوجته التي لازالت طريحة الفراش جرّاء الكسور في أقدامها.

يذكر أنّ مادّة إتش بوز “الميثامفيتامينات الكريستالية” هو تركيبة كيميائية من صنع الإنسان تمّ تركيبها عام 1919 لعلاج أمراض النوم القهري والإدمان على الكحول وحمى القش والاكتئاب ولكن تمّ حظر هذه المادة بسبب آثارها السلبية الخطيرة.

يتعاطاها المدمنون لأنه يعطيهم شعوراً مؤقتاً بالطاقة والقوة والهلوسة وغياب الوعي عن المشاكل وغيرها، إلاّ أنّه يعرّض متعاطيه للاكتئاب والعدوانية وفقدان الأسنان وقد تصل إلى القتل أو الانتحار.

يلاقي هذا النوع من المخدرات انتشاراً واسعاً بين المتعاطين بسبب رخص قيمته وقوّة تأثيره وسهولة توفره إذ يمكن تركيبه في مختبرات منزلية.

وكانت منطقة “عفرين” شهدت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي جريمة قتل بحق امرأة عُثِر على جثتها داخل سيارة من نوع “سنتافيه” مركونة ضمن بساتين المدينة، في حين ما تزال ملابسات الجريمة غير معروفة حتى الآن.

الجدير ذكره أنّ الفلتان الأمني وغياب الوعي ومحاولة الهرب من الواقع المعيشي الصعب يدفع بالكثير من الشباب لتعاطي المخدرات متناسين ما قد تسببه من آثار سلبية عليهم وعلى الناس المحيطين بهم وعلى المجتمع بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى